الاثنين، يناير 18

الصحه والمرض

كنت اتمني ان اكتب مع بدايه العام الجديد ولكن لم تتوافر الظروف النفسيه لذلك
ولكني اليوم ونظرا لظروف المرض ونظرا لشدته وقسوته هذه المره رايت انه من الواجب
ان ادون او اسجل حالتي وانا بين الصحه والمرض
لو جاؤا باعلم علماء اللغه العربيه ليوصف مدي قسوه المرض
فلن اقتنع ابدا بوصفه وسامصص بشفتي واقول الراجل ده مزودها حبتين
كل الناس بتمرض وربنا بيشفي وبيخفف والدنيا مش بتقف
ومن يطالع هذا الكلام سيعتقد انني لم امرض من قبل او انني قليلا ما امرض
وهذا غير صحيح فانا من مرضي حساسيه الصدر المزمنه ونوبات الانفلونزا العاديه
تتحول دائما لالتهاب شعبي حاد وربنا يعافيكم من هذا الشعبي الحاد
عمري ما كان يخطر علي بالي اني اتكلم عن شان خاص في تلك المدونه
لكن النسيان نعمه كبيره اوي اوي فانا اخر مره كنت مريض كانت بشهر
اكتوبر واتعجب كيف انني نسيت تماما حاله المرض
وخلاصه القول ان
الصحه ليست تاجا انما الصحه هي الحياه
فانت في المرض في حاله بين الموت والحياه فلا انت حي ولا انت ميت
من يعتقد للحظه انه قوي بماله او ببدنه او بنفوذه او بذريته فهو في
ضلال ووهم كبير
الانسان اضعف مخلوق بوجه الارض وبالرغم من ذلك فهو اكثر المخلوقات غرورا
الحمد لله هذه الكلمه لابد الا تفارق السنتنا وقلوبنا في الصحه قبل المرض
وفي اليسر قبل العسر
اللهم اشفي مرضي المسلمين جميعا وخفف عنهم واشفنا وعافنا جميعا من كل مرض


السبت، ديسمبر 26

الامساك بالزمن

ايام ورا ايام
فجاه الايام تتحول الي شهور وعندما تفيق علي تحولها السريع من ايام الي شهور
تجد ان الشهور ايضا تحولت الي سنوات وبلا اي مقدمات وبلا اي تنبيهات
وفي لحظه تجد ان العمر كله قد فات واللي فات فعلا مات
ولا تستطيع ابدا ان تحيي اياما ماتت وانتهي اجلها ولكنك تستطيع ان تنعش الايام
التي ستولد كل اربعه وعشرون ساعه والتي لا يعلم عددها الا الله سبحانه وتعالي
اليوم 26 ديسمبر 2009 لم يتبقي علي نهايه العام الميلادي الا خمسه ايام او اقل من ذلك
وها هي الشهور تتحول تحت سمعنا وابصارنا الي سنوات وها نحن مازلنا مستغرقين تماما
في توافه الامور والسعي ورا لقمه العيش واستهلاك الوقت في الزحام وايضا في قتل اوقات الفراغ
وها انا اليوم احاول ان امسك شهوري قبل ان تتحول الي سنوات فهل استطيع؟؟
طبعا لا واالف لا
فالايام بتتسرسب ورا بعضها بمنتهي السلاسه ونحن نستمتع بمنتهي الغفله والهبل والنسيان
لايامنا التي ماتت واليوم انظر لايامي التي انقضت وولت واحاول ان اجد ثمارها
فاجد للاسف ان معظم ثمارها دنيويا فقط وان معظمه فيما امرنا الله به من سعي واعمار للارض
الا انني اجده قد طغي تما ماعلي ما امرنا الله به ان نعمل لاخرتنا كما نعمل لدنيانا
فاردت بكتابه هذه الكلمات ان تكون امامي لاذكر نفسي بعد ايام او بعد شهور او بعد سنوات
انه كان بامكاني ان امسك قدر من الزمان ولكني عدت الي غفلتي واستعذبت سرسبه الايام




الخميس، ديسمبر 17

الانسان والاشجار(الفروع والاصول)

ما اشبه الانسان بالاشجار
شكا لي احد الاصدقاء من التباين الشديد بين اولاده في كل شيء
بالرغم من انهما اثنان فقط
الاول كل احواله في غايه السؤ والاعوجاج وبالرغم من المجهودات
التي يبذلها الاب محاولا بها حث الابن علي الاستقامه الا انه غالبا
يصطدم بان جهوده ومحاولاته كلها لا تلقي اي استجابه
اما الابن الثاني
فبسم الله ما شاء يشق طريقه الي سماء المجد والنجاح بلا اي توجيه
بل انه كثيرا ما يكون سندا وعونا للاب علي متاعب الحياه
واثناء سيري باحد الشوارع شاهدت شجره جميله فروعها كبيره
تكاد تسابق بعضها للوصول الي السماء
ولكني فوجئت ببعض الفروع المائله التي تنمو افقيا تكاد تتلامس مع المنازل المجاوره
وتنشر ظلها بمساحه كبيره اسفلها
ونظرت لجزع الشجره وسالت نفسي الم تتافف تلك الشجره من تلك الفروع
ولماذا لا تحاول بتر الفروع المائله بنفسها حتي يذهب كل الغذاء والدعم للفروع
المستقيمه والمهتم بالنباتات يعرف هذه العمليه جيدا وتسمي ؟(التقليم)
وبين صديقي الانسان وصديقتي الشجره
تيقنت ان هناك من يبدع في خلقه ويعلم مالا نعلم وان الرضا في كل الاحوال
هو عين العباده فلو تمكنت الشجره من بتر الفروع المائله ما تمتعنا ابدا بظلالها
وبالرغم اننا لا نعلم السر في ان يرزق عبدا صالح بولد طالح
الا انني تيقنت الان ان الرضا مقترنا بالعمل الدؤوب لاصلاح الاعوجاج
هو اسمي فضيله ممكن ان يتصف بها انسان
اللهم هيء لنا من امرنا رشدا

الاثنين، ديسمبر 7

استكمال النشاط المفاجيء

نظره للظروف الطارئه التي المت بامكانيه الرد علي التعليقات وعدم تمكني من الرد
لذلك وجدت انه من الواجب ان ارد علي التعليقات اولا وخاصه ان التعليقات بها
ما يستلزم معه الرد
ابدا باستاذتنا الفاضله د ستيته
كلام حضرتك عن السوابق المشينه لسوء معامله المصريين في البلاد
العربيه هو برايي لب الموضوع يعني بالبلدي كده مجتش علي الجزائر
بس برايي ان المشكله اعمق من كده بكتير عارفه حضرتك المثل القديم
من خرج من داره اتقل مقداره وطبعا احنا اكتر شعب بيخرج من داره
مش لقله خير بلادنا انما للاسف لشيء غريب انا شخصيا لا اجد
له تفسيرا وساعبر عنه في صيغه سؤال
هو ليه معظم المسيطرين علي اقتصاديات البلد دي شرفاء اوي كده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاخت الفاضله reem

بنتكلم هنا وبس والكلام قد يكون ملهوش اي لازمه
بس برضه ولو بنسبه واحد في المائه ممكن يكون ليه لازمه حتي ولو بعد
خروجنا من الدنيا علي خير
وكمان اللي حضرتك قلتيه ده من الاسباب الاساسيه
لزهدي في الكتابه بالرغم من حبي لها

الاخت الفاضله سلوي
اولا اشكرك لانك كنتي السبب اني اعرف يعني ايه
عرائس ماريونت
لكن انا مش شايف ان الموضوع فيه معضله
بمعني انا شايفك مستغربه اوضاع العرب عموما
وخلينا نقول معظمهم وبلاش كلهم يشبهوا كثيرا العرائس المتحركه
من قديم الازل اتعودنا نكون مفعول به ولم نكن ابدا فاعلين ومؤثرين فيمن حولنا
اما عن السادات فلو راجعنا التاريخ كويس سنجده اول مصري يحقق نصر وعزه حقيقيه
لمصر في العصر الحديث مع اعترافي بوقوعه في اخطاء مثله مثل كل البشر
وللحديث ايضا بقيه باذن الله

الجمعة، ديسمبر 4

خواطر وافكار

ابدا بدون اي مقدمات بالحديث عن الحرب التي استعرت ولم تطفا حتي الان بين مصر والجزائر بسبب لعب العيال
وساكررها مره اخري لعب عيال والسبب في نبش الرماد ليس اشعال النار مره اخري وانما هي محاوله لاثبات بعض
الاراء الخاصه بهذا المكان
انتشرت القنوات التلفزيونيه الخاصه بمصر واستتبع ذلك انتشار برامج ما يسمي بالتوك شو
ومما لاشك فيه ان هذه البرامج لابد لها من وقود حتي تستمر وتبقي علي قيد الحياه
وما لاحظته مؤخرا ان هذه البرامج عندما لاتجد احداثا تصنع لنفسها احداثا تعيش
عليها وما اصابني بالذهول انهم احيانا يتاجرون بالام واحلام البسطاء والفقراء
وما حدث عقب مباراه الجزائر هو مظهر واضح وصريح لسيطره الاعلام علي عقول
ومشاعر المصريين واتقان العزف علي اوتار البسطاء الذين ينتظرون اي ملحمه ولو
مزيفه للالتفاف حولها
ولي سؤال لمن يشكك في ذلك
لماذا لم تتحرك اجهزه الاعلام وبالتالي اجهزه الدوله عقب تحطيم مقر شركه مصر للطيران
بالجزائر والتعدي المهين علي العاملين المصرين بالجزائر
ولماذا قامت الدنيا عقب مباراه الخرطوم والتعدي علي عدد من المشجعين المصريين؟؟
علشان اللي كانوا بالخرطوم سوبر ستارز واللي كانو بالجزائر ولاد البطه السوده؟؟
والاهم من ده ليه اتوبيسات مصر المحطمه بالخرطوم لم تظهر باي محطه عالميه
في حين حدث العكس في تحطم اتوبيس الجزائريين بالقاهره
والحدث الاكبر والاخطر الذي تناقلته كل وسائل الاعلام العالميه
هو تجمهر المصريين امام السفاره الجزائريه واشتباكهم مع الامن المصري
والنتيجه هي مزيد من النيل من سمعه مصر وتصوير اهلها انهم لا يعرفون
المعني الحقيقي للرياضه
وكل البسطاء اتعشموا ان الفيفا سيلغي المباراه وغطيني وشد اللحاف
طب محدش غلط محدش قصر؟؟بالمناسبه فين المسئولين عن صفر المونديال؟؟
وبالنسبه للقوميه العربيه فانا شخصيا اجد عبقريه السادات كانت واضحه
تماما في التعامل مع العرب عموما
وبمشيئه الله للحديث بقيه














الأربعاء، أكتوبر 14

هذا المقال من كتاب الدكتور مصطفي محمود
اناشيد الاثم والبراءه ونقلته هنا لاعتقادي انه من اجمل ما قرات

لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب..
و لا حقيقة نتعامل معها و كأنها الوهم مثل الموت!! فليس هناك أمر مؤكد أكثر من الموت، و مع ذلك لا نفكر أبدا بأننا سنموت، و اذا حدث و فكرنا لا يتجاوز تفكيرنا وهما عابرا عبور النسيم
و العكس في حالة الحب، فرغم أن الحب دائما أمر يزينه الخيال و يضخمه الوهم و يجسمه التصور و تنفخ فيه الشهوات، و رغم أن الحب يشتعل و ينطفئ و يسخن و يبرد و رغم أن أحواله و تقلباته تشهد بأنه وهم كبير، الا أننا نتعامل معه بالرهبة و التقديس و الاحترام و الخضوع.. و نظل على هذا الخلط و الاختلاط حتى نفيق على الصدمة فنصحو و نستعيد رشدنا لأيام أو شهور أو سنوات و لكن لا نلبث أن نستسلم الى اغماء جديد.

و سبب الخلط و الاختلاط هو دائما خطأ في النسبة.. فنحن دائما ننسب الجمال الذي شاهدناه و الحنان الذي تذوقناه الى صاحبته مع أنها ليست صاحبته و لا مالكته.. و لو امتلكت امرأة جمالها لدام لها.. و لكن الجمال لم يدم لأحد، لأنه منحة و إعارة من الله بأجل و ميقات و هو قرض يسترده في حينه.. فصاحبه و مالكه هو الله و ليس أي امرأة.

و كذلك كل ما نعشق من حنان و مودة و رأفة و حلم و كرم كلها خلع و منح و أوصاف مستعارة من الودود الرؤوف الحليم الكريم.. و هو مالكها بالأصالة.. و نحن نملكها عنه بالقرض و الاعارة.
و لكن العين التي تعشق الجمال تخطئ نسبته و ملكيته فتظنه لصاحبته فتعشق صاحبته و تعبد صاحبته.

و هي تظل في هذا الوهم حتى تفيق على القبح يطل من تحت المساحيق و القسوة تظهر من وراء الأهداب فتصحو على الصدمة و تعاني و تتعذب و تندم و تعتبر و تتوب ثم تعود فتنسى و تنزلق إلى وهم جديد..

و تلك هي الغفلة المستمرة التي نعيش فيها جميعا.. نفيق منها لحظات لنعود فنغرق في سباتها من جديد و لا يسلم من هذا البلاء إلا نبي معصوم أو ولي عارف يحفظه ربه و يسدل عليه كنفه.. فلا يرى حيثما تولى الا وجه الله.

(فأينما تولوا فثم وجه الله)

فهو الجمال في كل جميل و هو الرأفة و الحنان و الكرم و الحلم و المودة.. فتلك أسماؤه تتجلى في أواني الطين و الخزف الشفافة التي شفها الإحساس حتى أصبحت مثل الكريستال المضيء تماما كما يرى الفلكي نور القمر فيعرف أنه ليس نوره بل نور الشمس تجلى عن وجهه.

و هكذا لا يرى هذا العارف أينما تولى إلا وجه الله.. و هو دائم الهمس الله.. الله.. الله.. الله.. الله.. و هو ناظر دائما الى الظاهر و ليس الى المظاهر.. ناظر الى الله الظاهر دائما في كل شيء.. لا يطرف.. متعلق بالمعاني و ليس بالأواني.
و هو لهذا لا ينقسم و لا يتشتت و لا يضيع في التلفت، و إنما هو مجذوب الفؤاد إلى الله على الدوام.

و لكن أمثال هذا الرجل قليل نادر مثل الألماس و اليورانيوم و أمثاله لا يتجاوزون
أفرادا و آحادا بين ألوف الملايين من الحشد المغمى عليه
و هي غفلة عامة غالبة لا ينجي فيها علم و لا ثقافة و لا دكتوراه و لا ماجستير، فتلك أبواب غرور تزيد من الغفلة.. فنرى العالم يضع علمه في خدمة هواه، و عقله في خدمة عاطفته، و مواهبه في خدمة شهواته. فتصبح بلواه مضاعفة و صدمته قاصمة للظهر.

و يمضي العمر في سلسلة من الغفلات و الإغماءات مجموعها في الختام صفر، أو هي في الحقيقة حاصل طرح و ليست حاصل جمع. فمجموعها في النهاية بالسالب و ليس بالموجب فحياة صاحبها إلى نقصان يوما بعد يوم و سنة بعد سنة.. يخرج من وهم إلى وهم و من خدعة الى خدعة.. حاله مثل حال الشارب من ماء مالح، كلما ازداد شربا ازداد عطشا.. لا يحصل على سكينة و لا يبلغ اطمئنانا، و إنما هو هابط دوما من قلق الى قلق، و من تمزق إلى تمزق، و من تشتت إلى تشتت، حتى تنتهي حياته بلا ثمرة، و ينتهي تحصيله بلا جدوى.

و تلك هي العقلية الاستمتاعية السائدة اليوم في عالم وثني، أصنامه اللذة و الغلبة و الهوى.. معبود كل واحد نفسه و كتابه رأيه و دستوره مصلحته.

و الحال في الأمم المتخلفة و النامية أسوأ مما هو في الأمم المتقدمة.. و هي أمم مجموعها أحيانا ((حاصل طرح أفرادها)) و ليس حاصل جمعهم، لأنهم منفرطون منقسمون متباعدون كالجزر التائهة في البحر.. يضرب بعضهم بعضا.. و عزمهم مستهلك.. و قوتهم لا شيء..
يتحدثون عن الوحدة.
و لا وحدة الا بالواحد.
هو وحده الواحد لا إله إلا هو. الذي يخرج به كل واحد من شتات نفسه و تخرج به الأمم من تفرقها و يخرج به العالم من انقسامه.

و القضية بالدرجة الأولى قضية إيمان.
هي قضية رؤية..
كيف نرى العالم..؟
و كيف ننظر فيما حولنا..؟
و كيف نحب..؟
هل نستطيع أن نكون ذلك العارف الذي لا يرى في كل شيء إلا الواحد.. و لا يبصر إلا وجه ربه في كل محبوب.
هل يمكن أن نكون مصداق الآية:
(أينما تولوا فثم وجه الله).
و في هذا الإطار نحب و في هذا الإطار نكره.. فنبذل المروءة و المعروف و المودة للجميع و لا يكون لنا تعلق و لا يكون لنا حب إلا الله و بالله و في الله.

ذلك هو الجهاد الصعب.
و لا اختيار..
و لا طريق آخر.
و كل واحد و عزمه.
و كل واحد و همته..
و عبرة كل حياة بختامها.. فلنسارع إلى المجاهدة و لنشمر السواعد حتى لا يكون محصول حياتنا صفرا و حتى لا يمضي بنا كل يوم إلى نقصان و حتى لا يصبح كل يوم من أيامنا مطروحا من الذي قبله.
إنما خلق الله الغواية لامتحان القلوب و ليعرف الكبار أنفسهم و ليعرف الصغار أنفسهم من البداية..

منقول من كتاب اناشيد الاثم والبراءه لاستاذنا الفاضل
الدكتور مصطفي محمود

السبت، سبتمبر 26

يفني الانسان وتبقي الكلمات

هذه هي الحقيقه المؤكده الكلمات تبقي ويفني الانسان
اذا وجب علينا ان نحترم كل كلمه نتفوه بها او نخطها 
وقد تهدي الكلمه انسان وقد تضل كلمه اكثر من انسان
هذا هو السبب في العوده لهذا المكان الذي اعتبره من 
اكثر الاماكن التي اسعد بوجودي فيها
تفكرت كثيرا في احوالي كانسان وكلما جاء الي خبر وفاه 
احد من اقاربي او اصدقائي  وخاصه ممن يتوفاهم الله فجاه
وبدون اي امراض سابقه او حوادث طرق
اتاكد واتيقن في كل مره ان يومي قادم لا محاله فالموت فعلا حق
ومن يظن انه بعيد عن الموت فهو واهم وغافل ومغيب
ومن يسمح لنفسه ان يكون كالطور المعلق في ساقيه الحياه
ويترك نفسه لاوهام الحياه ولهوها وغرورها فلن يخسر الا نفسه
وقيمته التي يجب ان يبحث عنها بكل السبل
نعم لكل انسان منا قيمه لانه سبحانه وتعالي لم ياتي بنا الي هذه الحياه
عبثا او لنكون كالهوام لا هدف لنا ولا قيمه لنا
 
لذلك وجب علينا بعد الاجتهاد في طاعه الله ان نبحث عن قيمتنا 
وان نجعل كل يوم جديد لنا في الحياه سببا في رفع قيمتنا عند خالقنا وعند انفسنا وعند كل من حولنا
لن انسي ابدا كل هذا الحب الممزوج بالاسي لوفاه احد اصدقائي 
حتي انني دعوت الله ان اترك فيمن حولي هذا التاثير الجميل
اعتقد ان حب البشر هو من حب الخالق 
ولم اجد ابدا انسان اجتمع علي حبه الناس ولم يحببه الله
اللهم ارزقنا حب الله واذدنا بكل يوما لناه في هذه الحياه
قربا وطاعه ولا تجعلنا ممن استغرقتهم احداث الحياه
بحلوها ومرها ولا تجعلنا ابدا من الغافلين
هذه الكلمات كتبتها لنفسي حتي اذا نسيت نفسي حقيقه فنائها
تذكرني هذه الكلمات